عقب استقالة بابلر.. تراجع حاد لحزب SPÖ إلى 12% وحزب Grüne يتجاوزه للمركز الثالث في النمسا

النمسا ميـديـا – سالزبورغ:

أظهر استطلاع رأي حصري أجرته مؤسسة OGM لصالح مجلة الأخبار BLICKWECHSEL على قناة ServusTV في Wals-Siezenheim بمحافظة سالزبورغ، عن تراجع حاد في شعبية حزب SPÖ ليصل إلى 12% فقط، متراجعاً إلى المركز الرابع خلف حزب Grüne الذي حصل على 15%. وفي الوقت الذي يستمر فيه حزب FPÖ في تعزيز تصدره بنسبة 39%، لم يستفد حزب ÖVP من الأزمة الحالية محققاً 21%، بينما حل حزب NEOS بنسبة 7%. يأتي هذا الاستطلاع وسط مطالبة غالبية المواطنين بالاستقالة الفورية لرئيس الحزب Andreas Babler وتزايد التوجه نحو إجراء انتخابات مبكرة.

نتائج استطلاع الرأي لانتخابات المجلس الوطني (Nationalratswahl)

تفصيلاً، وفي حال إجراء انتخابات المجلس الوطني اليوم، أظهر الاستطلاع الحديث استمرار تراجع حزب SPÖ ليحل في المرتبة الرابعة بنسبة 12% من أصوات المستطلعين. في المقابل، نجح حزب Grüne في تجاوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليحتل المركز الثالث بنسبة 15%. وأظهرت النتائج أن حزب ÖVP لم يحقق استفادة ملموسة من الاضطرابات لدى شريكه في الائتلاف، حيث سجل 21%، بينما واصل حزب FPÖ توسيع فارق الصدارة بشكل كبير بحصوله على 39% من الأصوات، وجاء حزب NEOS بنسبة 7%.

موقف الشارع النمساوي من إجراء انتخابات مبكرة

وعلى صعيد الاستقرار الحكومي، أصبح خيار إجراء انتخابات جديدة مطلباً لدى شريحة واسعة من المواطنين في النمسا، حيث كشف الاستطلاع أن 41% من المشاركين لم يعودوا يثقون بالحكومة الحالية ويفضلون التوجه إلى صناديق الاقتراع في الوقت الحالي. وفي المقابل، لا تزال هناك أغلبية طفيفة تبلغ 52% ترفض فكرة الانتخابات المبكرة وتفضل استكمال الدورة البرلمانية.

مطالب واسعة بالاستقالة الفورية للسياسي Andreas Babler

وفيما يتعلق بمستقبل قيادة حزب SPÖ، واجهت فكرة الاستقالة التدريجية لرئيس الحزب Andreas Babler انتقادات واسعة من قبل الشارع النمساوي. فقد أبدى 63% من المشاركين (ما يقارب ثلثي المستطلعين) تأييدهم للاستقالة الفورية للسياسي Andreas Babler من منصبه، بينما رأى 26% فقط أن الخيار الأنسب هو انتقال منظم للسلطة يمتد حتى عام 2027.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى